أنت هنا

 

تمثل العملية التعليمية الدور الأساسي لأي مؤسسة أكاديمية والذي تتمحور حوله جميع أنشطتها، وبالتالي تسعى هذه المؤسسات إلى تنظيم هذه العملية والعمل على تطويرها من أجل أن تنسجم مع تطلعات هذا النوع من المؤسسات وتحقق الأهداف الإستراتيجية المتعلقة بهذا الدور الأساسي، هذا وقد أدركت جامعة الملك سعود كمؤسسة أكاديمية أهمية هذا الدور وبالتالي أهمية هذه العملية، فأشارت في رسالتها على "تقديم تعليم مميز، ......من خلال إيجاد بيئة محفزة للتعلم والإبداع الفكري والتوظيف الأمثل للتقنية والشراكة المحلية والعالمية الفاعلة"، كما أشارت في أحد قيمها (الجودة والتميز) بأن الجامعة "تقيس أداءها من خلال تطبيق مقاييس رفيعة المستوى تحترم الطموحات الكبيرة والسعي نحو التميز من خلال"الالتزام"بأرقى المعايير الفكرية في التدريس والتعليم والابتكار"، وأشارت كذلك في أهدافها الإستراتيجية (الأول والثاني والخامس) على "تعزيز قدرات الجامعة في كل المجالات الأكاديمية ذات التميز في البحث والتدريس"، وعلى "اجتذاب هيئات تدريس متميزة وبناء هيئات داخلية متميزة"، وعلى "بناء جسور بين فروع الجامعة والمجموعات المعنية المحلية والدولية خارج الجامعة"؛وعطفاً على ما تقدم فإن وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية ارتأت بأن تكون أحدى مبادراتها في مجال تنظيم وتطوير العملية التعليمية الاستعانة بخبراء أكاديميين في جميع التخصصات الأكاديمية المطروحة في الجامعة والذين من خلالهم سوف يجري العمل على:

  1. نقل الخبرة في مجال تدريس المقررات لطلاب المرحلة الجامعية والدراسات العلياوعلى وجه الخصوص تدريس الموضوعات الحديثة في هذه المقررات.
  2. مراجعة ملف المقرر/المقررات الذي/التي يتم تدريسه/تدريسها وتقديم تقرير مختصر يتضمن توصيات بتطويره/بتطويرها.
  3. نقل المعارف، والمهارات والتقنية الحديثة في مجال التخصص العلمي.
  4. مراجعة الخطط الدراسية وإبداء الملاحظات عليها واقتراح التوصيات من أجل تطويرها.
  5. تطوير طريقة تدريس المقرر/المقررات.
  6. مراجعة وتطوير أدوات تقييم طلاب المقرر/المقررات الدراسي/الدراسية الذي/التي يتم تدريسه/تدريسها.
  7. القيام بمهام أكاديمية أخرى تتعلق بالعملية التعليمية والتي يرى القسم الأكاديمي أهميتهابحيث يتم تقديم تقارير عن كافة هذه المهام والتوصيات الخاصة بتطويرها.

 

لمزيد من المعلومات حول (برنامج خبير أكاديمي )